عمل / حنان ضاهر

27 10 2009

قصة اوليفر توست كتطبيق على هرم ماسلو

عندما تقرأ رواية أوليفر توست للكاتب المشهور تشارلز ديكنز .

. سوف تجد ببساطه  انها تروي قصة طفل يتيم غذته الحياة وصقلته التجارب ..وفي تسلسلها المنطقي تجد تصرفات ذلك الصبي الصغير العفوية المنطلقة من غرائزه البشرية انه ومن غير قصد صورة مصغرة عما ابداه “أبرهام ماسلو” صاحب نظرية التحفيز البشري التي تسمى هرم الاحتيجات ..فبداية بنشوء “أوليفر” ذلك الطفل الصغير في الإصلاحية الظالمة التي كانت كسجن صغير انطلق منه باحثا عن حاجته الفسيلوجية “العضوية” وعانى من اجلها ..وتعرض للضرب والإمتهان للحصول على فتات الخبز والحساء الخفيف  ليبقيه على قيد الحياة ..وهنا تمت المرحلة الاولى من الهرم ..وهي الحاجات الفسيلوجية ..

ثم في المرحلة الثانية من حكاية الطفل اوليفر عندما انتقل للعيش مع الحانوتي سوربري وعاش اياماً من الرعب في بيت الحانوتي بين التوابيت والموتى ..الشيء الذي حفز غريزة الحصول على الامان لتقوده مرة اخرى للهرب الى لندن سعيا وراء تحقيق هذه الحاجة السيكلوجيه ..فخرج ليعبر 70 ميلا التقى خلالها جاك دوكنز الذي يصبح بمثابة صديق لاوليفرهرم ماسلو وهي الحاجات الاجتماعية ..في هذا الجزء من القصة يقوم جاك بدوره بتعريف اوليفر على اليهودي العجوز البخيل فاغناوليفر يتساءل في اعماقه عن العلاقة غير المقنعة بين السرقة والعظمة كانت حاجته الى التقدير تحفزه داخليا وتبعده عن الفساد فكان يراقب بخجل شديد عن بعد ما يقوم به زملاءه الصغار ..من عمال السرقه المشينه غير قادر عن اتخاذ موقف صارم تجاه افعالهم التي تتعارض مع اطاره المرجعي الداخلي ..مما اوقعه ذات يوم في ايدي الشرطه ظانين بأنه اللص بالرغم من كونه مجرد مرااقب ..وحكم عليه بالسجن ثلاثة اشهر  ولم يكن ليخرج  من هذه الورطة لولا تعاطف صاحب المكتبة الذي كان شاهدا على ما حدث وشهد على براءة اوليفربراون لو الرجل الطيب الذي تعرض للسرقه مشفقا على حال الصبي الصغير وبين معاودة العصابة اختطاف اوليفراوليفر ايضا ..لكنه و في هذه المرة لم يوشي به اصحاب المنزل ..بل قاموا بمساعدته ومدوا له يد العون لما رأوا من ضعف وهزال قد أطاح بجسم ذلك الطفل الصغير ..فآوته وقدمت له الرعاية مما انشأ له بيئة صحية لبعض الوقت استطاع من خلالها  ان يصبح عضوا شديد الالتصاق ومحبوبا جدا من العائلة الصغيره وبهذا يكوون قد انهى  المستوى الرابع تقريبا واتم الحاجة الى التقدير..عند انتهائه من هذه المرحلة قفز اوليفر الى المستوى الاخير ..واخذ يبحث عن ماضية ويكون من خلاله مستقبله ..فتعرف على حقيقة امه وبحث في تااريخ عائلته واستطاع ان يحصل على بعض من الارث واستطاع من خلاله ان يعيش سعيدا .. ذي الوجه الشرير  بشعره الأحمر الكثيف الذي يعلم الاطفال وينشئهم على مبدأ السرقة والغش والخداع وأصبحوا يحثون الصغير اوليفر ليصبح جزءا من هذه العصابة الاجرامية  ..وراحوا يبنون صورة سوداوية في عقل ذلك الصغير بأن السرقة سوف تصنع منه رجلاً عظيماً..كان وهنا نشير الى انه قد انتقل الى الدرجة الثالثة في قبل تنفيذ الحكم .. في هذه المرحله تتوالى الأحداث بين رعاية السيد واجباره على السطو على أحد المنازل وفي هذه العملية تم ادخاله من احدى الفتحات الصغيرة نظرا لحجم جسمه الصغير لكي يقوم بفتح الباب الرئيسي ليتيح لأفراد العصابة بالدخول والقيام بالسرقة  وتفشل هذه العملية ويدفع ثمنها

في النهايه قصة اوليفر توست هي مثال بسيط لتطبيق عملي لهرم ماسلو ..وما كنت اود الوصول اليه هو ان هذا الهرم الذي يدرس ويبحث انما هو جزء من حياتنا العاديه الطبيعيه التي نقوم بها دون ان نشعر ..وهي لبنة التواصل الفعال والصحي بين افراد المجتمع ..لانه وبنقص أي من هذه الحاجات سوف يؤدي الى نشوء خلل في آلية  التواصل ..ويحدث الالتباسات  وسوء الفهم .

———

احسنتي يا حنان على عرضك العلمي لهرم ماسلو باسلوب اعتمد على اللغة الواضحة البسيطة وعرض رأيك باسلوب ينم عن فهم واضح واسلوب سلس في عرض الافكار. 

حنان ضاهر..200910675


Actions

Information

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s




%d bloggers like this: